كيف تبدأ علي مواقع العمل الحر فريلانسر

كيف تبدأ علي مواقع العمل الحر كفريلانسر

كيف تبدأ كفريلانسر ” العمل عن بعد”

في هذا المقال سوف نركز علي  كيف تبدأ علي مواقع العمل الحر فريلانسر و كيف تتحول من  من موظف عادي الي فريلانسر اي العمل عن بعد سواء العمل علي المواقع الغربية او العالمية كيف يتم الانتقال من الوظيفية الاعتيادية الي العمل ك فريلانسر وماهي المواقع المناسبة للعمل عليه في البدايةوكيف تختار المنصة المناسبة لك وطريقة بناء الهوية الخاصة بيك ك فريلانسر

انشاء محتوي قيم ك فريلانسر 

 

انشاء محتوي قيم ك فريلانسر 

المحتوى القيم يخلق جو تفاعلي مع جمهورك من المتابعين، يقدم فائدة علمية ويحقق الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بمصلحة العمل. عليك العناية بالعوامل التالية: عوامل تتعلق بالمتابعين:

أولاً: حدد جمهورك

يبحث المتابعين عن الفائدة الممزوجة بطابع مشوق ومسلي. لتحقيق هذا الهدف عليك أولاً تحديد نوعية جمهورك من المتابعين. من هم وما هي احتياجاتهم حتى تستطيع تلبيتها واغنائها.

ثانياً: اعتن بالعنوان والفقرة الافتتاحية

اختيار العنوان بشكل مناسب يثير حفيظة القارئ لمعرفة مضمون المحتوى. وهذا ما يشدد على أهمية العناية بمدخل المقال. كم منا من بدأ بقراءة مقال معين وبعد عدة أسطر توقف عن ذلك. الأسلوب المشوق والتفاعلي يحفز على الاستمرار. استغل المواضيع الجديدة والساخنة واكتب عنها، قد تكون أداة عمل أو تطبيق جديد، حدث مهم حصل في مجال عملك.

ثالثاً: قدم فائدة حقيقية

عليك العناية بنوعية المعلومات التي شاركها، زود خطوات عملية، شارك الرسوم والمقاطع التوضيحية. من الأخطاء الشائعة هو تزويد معلومات تجيب بشكل عام.

كيف تنجح بعملك المستقل او ك فريلانسر؟ بالمثابرة والإصرار

كيف تعلمت الطريقة الصحيحة لاستخدام أداة إدارة المشاريع اكس؟ التجربة واستثمار الوقت لاحظ نوعية الإجابة؟ بالمفهوم النظري الإجابة صحيحة ولكنها لا تقدم أية فائدة للقارئ. تستطيع تقديم الفائدة من خلال تزويد خطوات عملية إذا ما تم اتباعها، أعطت نتائج مثمرة.

كيف حققت هذا النجاح؟ ربما تذكر الصعوبات التي واجهتك وكيف قمت بالتغلب عليها. ما هي الممارسات التي أعطتك افضل نتائج العمل. وما إلى ذلك. جوهر الفكرة هنا هو تزويد حلول فعلية تمكن القارئ من اعتمادها وتطوير مهاراته. كذلك الاعتناء بتزويد معلومات وحقائق صحيحة. ابحث عن ذلك مقدماً، شارك المعلومات واحرص على تقديم المصادر المرجعية.

رابعاً: سهولة التعبير وإيصال الفكرة

يمكنك تحقيق ذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • أن يكون المحتوى سهل القراءة والفهم، يستخدم لغة مناسبة للجمهور المستهدف.
  • منسق ضمن عناوين وأقسام فرعية مناسبة.
  • مختصر ومفيد في الوقت ذاته. تجنب تكرار الأفكار.

خامساً: تفاعل مع متابعيك

تمتع بعقلية منفتحة على التفاعل مع متابعيك. المحتوى التفاعلي اليوم يعني وجود المزيد من الإنفوغرافيك، البودكاست، مقاطع الفيديو. الأسلوب القصصي ممتع، تحدث عن تجاربك السابقة. كي تستطيع التفاعل مع المتابعين، تحتاج لتوفير مساحة للقارئ تمكنه من التعليق والمشاركة يمكنك استخدام نموذج التفاعل “انا فلان اسألني ما تشاء”. استجب لاستفسارات المتابعين ومشاركاتهم.

عوامل ناجح العمل 

هذه العوامل هي نقطة الوصل بين حاجات المتابعين وحاجات العمل. وهي علاقة عمل ناجحة لكلا الطرفين.

أولاً: تحديد أهداف العمل

من المهم أن يكون لديك استراتيجية واضحة للمحتوى الذي ستعمل عليه، تضم هذه الاستراتيجية كل من الجمهور المستهدف، العملاء المحتملين والمنافسين.

ثانياً: تعرف على المواقع المنافسة

ما هي المواضيع التي يتم نشرها من قبل المنافسين؟ يميل القارئ لمقارنة المحتوى بطبيعة الحال. استغل الفرصة للتكلم عن بعض المواضيع التي أغفلها منافسوك. قدم جودة وفائدة علمية أكبر. مع مرور الوقت تكتسب السمعة التي تؤهلك لأن تكون المرجع الأول الذي يتوجه له المتابعين للبحث عن الفائدة.

ثالثاً: تهيئة محركات البحث:

ستتعلم الخطوات العملية للقيام بذلك في مسار مهارات العمل الحر. تهيئة المحتوى لمحركات البحث يؤمن ظهور المحتوى الذي كتبته لكل شخص يبحث عن المعرفة المتعلقة بهذا المحتوى. قد يكون هذا الشخص عميل محتمل، منافس أو أي شخص مهتم بالاطلاع على المحتوى الذي تقدمه.

رابعاً: توقيت نشر المحتوى:

من خلال الاطلاع على المخطط البياني لزوار مدونتك، تحليلات الزوار، ستتمكن من معرفة التوقيت المثالي لنشر المحتوى الجديد. يساعد ذلك على تعزيز المشاركة التفاعلية على مدونتك.

ما قبل اختيار العميل المناسب

يظن بعض المستقلين أن الخطوة الأولى تبدأ من الطرف الآخر (العميل) عندما يقوم باختيارك للعمل على مشروعه، و لكن البداية الفعلية تبدأ من عندك أنت ك فريلانسر.

فلذلك أنت بحاجة للإجابة على الاسئلة التالية:

  • ما هو نطاق العمل في تخصصك؟
  • ما هو مستوى مهاراتك في العمل ضمن هذا النطاق؟
  • ما هي التكلفة المترتبة عن توظيف هذه المهارات بما يخدم هدف المشروع؟

إجابتك عن هذه الأسئلة ستساعدك على اختيار المشروع المناسب بما يتناسب مع خبراتك.

الخطوة الأولى بتقييم مهاراتك بشكل عملي. ينبغي عليك أن تكون واقعياً ومحدداً بشأن مستوى مهارتك في تخصصك وقدرتك على إدارة الوقت. ليس شرطًا أن تكون إمكانياتك مرتفعة، ولكن الشرط الأساسي هو أن تدرك هذه الإمكانيات بشكل فعلي، فبناء على ذلك ستتمكن من اختيار المشاريع المناسبة لتوظيف مهاراتك التي تخدم المشروع الذي يعرض عليك. هذه الخطوة شديدة الأهمية، فهي تحميك من التعرض للإخفاق حينما تتعاقد مع عميل لديه مشروع يتطلب مستوى أعلى من الخبرات لا تملكها أنت فعليًا.

الخطوة الثانية هي المامك بنطاق العمل على أكمل وجه. ما هي الخطوات المطلوبة لتنفيذ المشاريع في مجال تخصصك. سيساعدك ذلك على تحديد حجم العمل ومراحل التنفيذ، معرفة الأدوات والتطبيقات التي ستحتاجها والزمن الذي ستحتاجه لإتمام المشروع.

الخطوة الثالثة هي القدرة على تقييم التكلفة المترتبة عن إتمام هذا المشروع. ما هو متوسط التكلفة في سوق العمل حالياً؟ كم يطلب المستقل من أجر مادي مقابل تنفيذ هذه المشاريع مع الأخذ بعين الاعتبار معادلة الخبرة (مبتدئ، متوسط، محترف)، زمن العمل والأدوات اللازمة.

جميع ما سبق يزودك بمعلومات دقيقة عن المشروع، الزمن الذي ستثتثمره في هذه المشروع والعائد المادي المرجو منه.

مقالات ذات صالة

ماهي منصات العمل الحر للعمل ك فريللانسر

كيفية إجراء اجتماع عمل ناجح؟

 

تنظيم اجتماعات العمل أمر حيوي وبالغ الأهمية.

أن يطلب العميل إجراء اجتماع عمل معك، فهذا يعني أنك بنسبة كبيرة أحد المرشحين لتنفيذ هذا المشروع. أو ربما يكون قد وقع اختياره عليك بالفعل، ولكنه يرغب في الحصول على المزيد من التفاصيل التي تشجعه على اتخاذ القرار.

إجراء هذا الاجتماع سيكون استكمالاً وتوضيحًا لعرض العمل Proposal الذي قدمته من قبل. تساعد الاجتماعات على تحقيق أهداف العمل وإبقائها في المسار الصحيح، ومناقشة احتياجات العمل، كما أنها ضرورية وحيوية لكسر الحواجز الجغرافية، ومتابعة المهام التي أنجزت، ومعرفة تلك التي لم تُنجز بعد، وهي وسيلة لتعزيز الروابط وعلاقات الثقة مع العميل.

طريقة ادارة الاجتماع بشكل ناجح

 

النجاح في إدارة إجتماعات العمل عن بعد يتطلب بعض الاستراتيجيات من أهمها:

1-التحضير للاجتماع

قبل أي اجتماع يجب أن تجيب على سؤال مهم جدا: “ما الذي أنوي بلوغه بعد الاجتماع؟”، يجب أن تكون لديك متطلبات واضحة لعقد الاجتماع، وألا يكون الاجتماع لأجل الاجتماع لكي لا تضيع وقتك، يجب أن تكون لديك أهداف محددة في جدول الاجتماع تنوي أن تصل إليها. قد يكون هدفك:

الحصول على هذه الصفقة وحسب ‌ تعظيم ربحية الصفقة، بتقديم عروض إضافية ‌ فهم ما يريده العميل بالضبط

  • إبهار العميل بما لديك من خبرة
  • إبلاغ العميل بالمستجدات والتطورات الجديدة
  • مناقشة المهام وغيرها من الأمور الضرورية لسير العمل
  • مناقشة الدفعات المالية المطلوبة ومراحل تسديدها

قم بتحديد قائمة النقاط (Meeting Agenda) المزمع مناقشتها مع عميلك، ثم قم بإرسالها في رسالة بريدية قبل الاجتماع بوقت كاف. لتسمح للعميل بالاطلاع على جدول الأعمال، وتحضير الأفكار. الذهاب للاجتماع دون تحضير يعني أن النقاش سيكون غير منظم وبلا جدوى. هذه اللمسة ستعطي لعميلك انطباعًا إيجابيًا بأنك شخص محترف. أثناء الاجتماع ستعمل على تحقيق هذا الهدف. وفي نهايته ستتساءل إن كنت قد حققت هذا الهدف بالفعل أم لا.

2-أدوات تنفيذ الاجتماع

لا شك أن التعامل مع الأدوات المناسبة للاجتماع يساهم بشكل كبير في إنجاح الاجتماع وبالتالي النجاح في الوصول إلى الأهداف. يوجد الكثير من الأدوات التي المستخدمة لعقد اجتماعات عن بعد، مثل:

• Google Hangout
• Zoom.us
• Appear.in
• WhatsApp, LINE, BOTIM

كن على بينة من وسيلة التواصل مع العميل وتأكد من موعد الاجتماع، التاريخ والساعة ونظام التوقيت هل هو التوقيت المحلي أم حسب نظام غرينتش بالاضافة لمعرفة الزمن المخصص لهذا الاجتماع.

كذلك إن كنت ستحتاج استخدم تطبيقات تبادل الملفات المختلفة والتي تساعد على مشاركة الملفات التي ستتم مناقشتها مع العميل، قم بتنسيق ذلك بشكل مسبق.

عند الاجتماع

ينبغي أن تحضر للاجتماع قبل الوقت خمس دقائق لتتأكد أن أدوات الاتصال تعمل بشكل جيد، قم باختبار (السماعات، الكاميرا، والتأكد من سرعة الإنترنت). قم باختيار المكان المناسب، بيئة تسمح بإجراء الاجتماع بفعالية، بعيدا عن الضوضاء وعوامل التشتيت التي من الممكن أن تعيق النقاش.

ينصح بأن لا تتجاوز اجتماعات العمل 45 دقيقة. الاجتماعات المطولة غير المنظمة مرهقة ومملة وتسرق منك الوقت، لذلك من الضروري تحديد الزمن المناسب للاجتماع، أن تراقبه، وتلتزم به، أي أن يبدأ الاجتماع في الوقت المحدد وينتهي في الوقت المحدد. دع عميلك يتحدث، ولكن كن أنت مدير الحوار. يرغب الكثير من الناس في الإسهاب في الحديث طالما وجد أن هناك من يستمع إليه. قد تبدو هذه كعلامة من علامات التهذيب في التعامل مع العملاء، ولكنه أمر قد يؤثر سلبًا على مسار الاجتماع.

الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع أن يقوم العميل بعرض وجهة نظره، أو متطلباته الخاصة في المشروع. أي أن الميكروفون سيكون معه، ولكن فور أن تفهم مقصد العميل، قم بنقله – بسلاسة – إلى النقطة التالية، وهكذا حتى يتم الانتهاء من الاجتماع، وتحقيق الهدف الرئيسي منه. بعد اتفاق العمل عليك بعدم التردد من مناقشة الأمور المالية، كدفعة مقدمة أو الاتفاق على مراحل تسديد الدفعات. مناقشة الأمور المالية ليس معناه أنك متلهف على المال، ولكن معناه أن الأمور دخلت في نطاق الجدية، وأنك شخص منظم يعرف خطوات إنجاز العمل باحترافية.

إضفاء بعض المرح والمرونة على جو الاجتماع، يزيد من الطاقة الإيجابية ويساعد على إدارة الاجتماع بحماس أكبر.

احرص على تدوين الملاحظات أثناء الاجتماع، الاعتماد على الذاكرة في مناقشة الصفقات والاتفاقات لا يعتبر أمرًا حكيمًا. الذاكرة لا تحتمل كل تلك التفاصيل الدقيقة التي يحويها اجتماع العمل. قم بتدوين متطلبات العميل بشأن المشروع، الملاحظات الهامة حول الأمور التي تمت مناقشتها، ما الأفكار الجديدة التي تم طرحها وتحتاج إلى متابعة، ما هي القرارات المتفق عليها والتي يجب أن تُنفّذ… إلخ.

المتابعة بعد الاجتماع Follow-up

المتابعة بعد الاجتماع هي عادة مهنية حيوية، و مهمة أيضا في سياق الاجتماعات. المتابعة في الوقت المناسب هي وسيلة رائعة لإدارة ما بعد الاجتماع للحصول على أفضل النتائج. لابد من توثيق أهم النقاط التي تمت مناقشتها، والمعلومات في الاجتماع، إما كتابيا أو عن طريق تسجيل صوتي أو مرئي، للرجوع إليها وقت الحاجة. قم بإرسالها إلى العميل بعد الاجتماع للتوثيق نتائج الاجتماع. سيساعد ذلك في إعداد التوقعات وتجنب أي سوء فهم عارض.

إحرص على توثيق اتفاق العمل ضمن منصة العمل الحر التي تعمل عليها سيطلع فريق الدعم الفني على هذه التوثيقات عند الحكم في مشاكل العمل إن حصلت. يساعدك ذلك على حفظ حقوقك المالية.

بعد الانتهاء من الاجتماع وكتابة البنود المتفق عليه و عمل Follow up  للعميل يجب عليه ابرام عقد باتفاقية الاستخدام

ما هي اتفاقية الاستخدام لاتمام العمل ؟

اتفاقية الاستخدام هي العقد الذي يُبرم بين المستقل والعميل ليحفظ حقوق كلا الطرفين. يوجد العديد من النماذج مفتوحة المصدر ننصحك بالاطلاع عليها واعتماد أو تعديل ما يناسبك منها ويوجد كثير من الموقع تنفيذ ذلك ك موقع docracy

في بداية العقد، زود المعلومات التالية:

  • اسم العميل ووسيلة التواصل الرئيسية
  • عنوان المشروع
  • اسم المستقل
  • تاريخ بداية العمل على المشروع
  • تاريخ تسليم المشروع

أي عقد عمل حر يتم إبرامه بين طرفين ينبغي أن يحتوي على البنود الأساسية التالية:

أولاً: ملخص الاتفاق

ينبغي التوضيح أن هذا عقد عمل بينك كمستقل وبين العميل لتنفيذ مشروعه عبر عن سعادتك باستلام هذا المشروع من العميل وانك ستعمل جاهدا على تحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع. ركز على التزامك بتسليم اعلى معايير الجودة. اذكر انك ستوضح تفاصيل الاتفاق في الفقرات التالية والتي هي حصيلة تواصل العمل السابق مع العميل.

ثانياً: توضيح تفاصيل الاتفاق بدقة

ما هو المطلوب من العميل؟ وضح جميع متطلبات العمل التي تحتاجها من العميل لمباشرة العمل كصلاحيات الوصول للوحة التحكم أو التطبيقات وأدوات الويب، المقالات التي ستعمل على ترجمتها أو تسويقها، الكود البرمجي الذي ستعمل على تطويره.

ما هو المطلوب منك تحديداً؟

تحتاج ذكر جميع المهام التي ستعمل عليها، نتائج العمل التي سوف تقوم بتسليمها كماً ونوعاً.

فمثلاً لو كنت مصمم جرافيك، ويريد العميل منك أن تصمم له هوية الشركة البصرية، فربما تكتب في بند الخدمة المقدمة أو المشروع: “تصميم هوية بصرية لشركة ……….” أليس كذلك؟

حسنًا. هذا الوصف يعتبر خاطئ، لأنه يفتقد إلى عنصر الوضوح. فإذا أردت أن توضح طبيعة مهمتك، وحق عميلك، فينبغي أن يكون البند كالتالي:

تصميم هوية بصرية لشركة…………… تشمل البنود التالية:

  • تصميم شعار الشركة Logo (عدد 3 بروفات)
  • تصميم متطلبات الهوية كاملة (بطاقات أعمال، مظاريف، ملفات، ورقة شركة Letterhead فقط)
  • تسليم العميل الملفات بصيغة psd”

ربما تكون كاتب محتوى فتكتب وصفًا للخدمة:

  • “كتابة 10 مقالات لصالح شركة…….”

كذلك، هذا وصف غير واضح المعالم. ينبغي أن يكون الوصف على غرار:

“كتابة 10 مقالات لصالح شركة …..، عدد كلمات كل مقال 1500 كلمة بحد أقصى و 1000 كحد أدنى، متوافقة مع محركات البحث SEO،  وغير منسوخة من مواقع أخرى”

ثالثاً: التسلسل الزمني لسير العمل

يتوجب عليك تحديد مراحل تسليم المهام خلال مدة تنفيذ المشروع. كل مشروع يمكن تقسيمه لمراحل نوعية. حدد مدة تسليم كل جزئية بدلا من الاتفاق على تسليم كامل المشروع دفعة واحدة. مع تسليم كل مرحلة تكون قد قطعت شوطاً واضحاً يحفظ حقك المالي في حال حدوث أي مشكلة في المراحل القادمة. كذلك سيشعر العميل بإنتاجيتك وقدرتك على إدارة المشروع بشكل فاعل قابل للقياس.

رابعاً: الاتفاق المالي

احرص على توضيح المهام التي سيحصل عليها العميل نظير هذا المبلغ المالي بمنتهى الوضوح عبر تحديد تفاصيل المبلغ المالي. كحجز الدومين، تعريب وتركيب القوالب، إنشاء النماذج، تصميم الهوية البصرية والمحتوى المرئي، المحتوى المكتوب وما الى ذلك.

وضح وسيلة الدفع ومراحل استلام الدفعات: البعض يفضل (50% قبل، و50% بعد) ربما يكون هذا مناسبًا لو كان المشروع صغيرًا. في المشاريع الكبيرة ربما من المفضل أن تكون دفعات 25% كل مرة.

هل ترغب في الحصول على مكافأة إنجاز؟ ربما. فتضع في بنود العقد ما يفيد بأنه إذا تم إنجاز المشروع في زمن مبكر عن (كذا، تحصل على 5% أو 10% إضافية مكافأة). هذا جيد، ولكن هذا البند يجبرك كذلك أن تضيف على نفسك عقوبة تأخير إن لم تقم بتسليم المشروع في موعده. فمن الممكن أن تتحول تلك الـ 5% أو 10% مكافأة، إلى غرامة أو خصم من قيمة مشروعك. اختر لنفسك.

خامساً: اتفاق حقوق الملكية

هل تحتفظ بحقوق الملكية الفكرية أم أنها ستكون من نصيب العميل مقابل الأجر المادي المتفق عليه.

سادساً: التعديلات أو تطويرات المشروع

وضح اتفاق العمل بهذا الخصوص، كذكر أن أية تعديلات يطلبها العميل قد تؤدي لتعديل زمن تسليم المشروع أو الكلفة النهائية للمشروع.

مثل هذه البنود تعتبر صمام أمان للعميل وللمستقل إذا تم صياغتها بالتوازن المناسب بين مصلحة الطرفين.

صفات عرض العمل الجيد:

  • منظّم ومرتب
  • واضح
  • مُحدّد زمنياً
  • يوضح مهاراتك
  • يوفّر حلولاً متنوعة
  • يقدّم ميعاد تسليم محدد

كيف تكتب Proposal جيد ” عرض عمل” 

مثال: عرض العمل

مثال : هنا سنستعرض مثال بسيط نوضح فيه طريقة كتابة عرض عمل وأهم الأجزاء فيه

بداية توجيه العرض لصاحب المشروع, كأن تكتب

سعادة الأستاذ محمد احمد

الخطوة الثانية هي التعريف بنفسك في سياق المشروع

فلو على سبيل المثال كان المشروع برمجي سيكون التعريف كالتالي: أعمل في مجال البرمجة منذ خمس سنوات, طورت عدة تطبيقات على منصات مختلفة, كان أخرها تطبيق أكس وبلغ عدد المستخدمي التطبيق مؤخرا المليون, أيضا أتبع أحدث التقنيات وأساليب التطوير في جميع مشاريعي, ولدي معرفة في أمن المعلومات تمكنني من بناء تطبيقات آمنة وذات جودة عالية.

بعد أن قمنا بالتعريف عن أنفسنا نبدأ بالحديث كفاءاتنا وأهليتنا لتنفيذ المشروع

كما في المثال التالي بحكم أن المشروع يستهدف منصة أندرويد وهذا هو مجال اختصاصي, سأتمكن من أخراج المشروع بأفضل صورة ممكن من الناحية البرمجة وأيضا من ناحية التصميم, فأما من ناحية البرمجة سأقوم بكتابة المشروع بأحدث لغة برمجة في مجال تطوير تطبيقات الأندرويد, وأما من ناحية التصميم سأتبع التوجيهات الصادرة من قوقل لتطوير الواجهات, كما أنه سبق لي تطوير عدد من التطبيقات ولازلت أقوم بتقديم الدعم الفني وإضافة خصائص إضافية لعدد منها, فمستوى مهارتي الحالي يساعدني على إنجاز المشروع في أسرع وقت وبأعلى جودة ممكنة.

بعد ذلك قد تقوم بتقديم نماذج لأعمالك وتقدم لذلك بالتالي

في المرفقات تجد نماذج لأعمالي السابقة, وبعض التصاميم لمشاريع قمت برفعها على المتجر.

بعد أن قمت بهذا التقديم الرائع توضح تكلفة تنفيذ المشروع

بناء على الخصائص المطلوبة في المشروع, قد يستغرق تنفيذ المشروع خمسون ساعة عمل, عشرون ساعة تصميم وثلاثون ساعة برمجة, وتكلفة الساعة لدي هي 200$ وبناء على ذلك فقد يكلف المشروع 10000 دولار, وقد يستغرق المشروع مني 20 يوم عمل, وبعد المشروع سيكون هناك دعم فني للتطبيق في حال حدوث أي مشاكل لمدة ثلاثة أشهر بدون مبالغ إضافية حرصا والتزاما مني على أن يظهر المشروع بأفضل صورة ممكنة تمثل الشركة.

بعد ذلك تختم العرض بشكل بسيط واحترافي في نفس الوقت

أشكر لك وقت في قراءة عرض العمل, وأتطلع للعمل معك في أقرب فرصة.

نصائح عند كتابة عرض العمل Proposal

كن دقيق ومختصر: بشكل مباشر وواضح ومختصر أخبر العميل عن مهاراتك المتعلقة بطبيعة العمل التي يطلبها, وقم بعرض أعمالك المناسبة ذات العلاقة بمشروع العميل .

أسأل أسئلة تستوضح فيها المشروع: فهذه من شأنه أن يوضح لك المشروع ويوضح اهتمامك فيه, ويتيح لك الفرصة في توضيح القيمة التي يمكن أن تضيفها للمشروع.

أضف المعلومات التي يطلبها العميل: قد يطلب بعض العملاء معلومات إضافية, قم بإضافتها في عرض العمل الذي سوف تقوم بإرساله .

بعد أن تنتهي من كتابة عرض العمل بشكل كامل, قم بنظرة أخيرة قبل الإرسال تتأكد فيها من أنك وضعت الروابط والمراجع, وأن الملف خالي من الأخطاء الإملائية واللغوية .

قم بالتالي عند تسعير مشروعك

تقسيم المشروع إلى مراحل.

  • حساب الوقت المتوقع لكل مرحلة بشكل تقديري لكل مرحلة .
  • أحسب مجموع الأوقات بالإضافة إلى وقت إضافي تحسبا لأي طارئ قد يزيد في وقت العمل.

في النهاية سيظهر الوقت المستغرق لإنجاز العمل مظروف في قيمة الساعة أو اليوم أياً كانت وحدة الحساب, أيضا يجب النظر في التكاليف الجانبية, مثل الأدوات والأمور الاستهلاكية المستخدمة لإنجاز المشروع .

كيف تتواصل مع العميل بشكل ناجح؟

 

مهارات التواصل الصوتية والمرئية

التواصل الصوتي والمرئي لا يقتصر على التحدث فقط، بل يتطلب أيضاً مهارات تواصل غير لفظية كالاستماع، اتصال العين، ولغة الجسد.

أولاً: الإعداد التقني المناسب

استثمر بشراء الأدوات التقنية المناسبة والاشتراك بخدمة انترنت ممتازة، تأكد من ضبط جميع الاعدادات كدقة الشاشة والكاميرا، مكبر الصوت والمايكروفون قبل بدء المحادثة. انتبه لوضعية جلوسك بالنسبة للكاميرا، كذلك خلفية مكتب العمل.

ثانياً: تحدث بوضوح

فكر في الكلام الذي ستقوله، واحرص على انتقاء الكلمات بعناية لتجنب مشاكل دلالات الألفاظ. قدم إجابات محددة مع مراعاة تسلسل عرض الأفكار.

ثالثاً: ضبط نبرة الصوت

الطريقة التي تتحدث بها وتطرح بها الأسئلة تؤثر على ما يشعر به العميل تجاهك.

رابعاً: مراعاة سياق الحديث

معرفة موعد الإيقاف المؤقت والسماح للمستمع بفرصة للرد أمر مهم. لأنه ينقل الاحترام والرغبة في سماع وجهة نظر الشخص الآخر.

خامساً: الاستماع بفاعلية

استمع بعناية عندما يطرح عليك العميل سؤالاً، يميل الناس إلى التركيز أكثر على ما يريدون قوله بدلاً من الاستماع إلى الشخص الآخر.

  • استمع للمعنى الكلامي.
  • لاحظ تعابير العميل الصوتية أو نغمة صوته لمعرفة حالته النفسية.
  • استجب لحالة العميل النفسية لتجنب مشكلة الانفصال العاطفي.
  • اعد صياغة مطلب العميل بشكل آخر للتأكد من فهم المطلوب بدقة.

سادساً: لا تكن على عجالة

خذ بعض الوقت للتفكير في أفضل طريقة للإجابة عن السؤال ولا تستعجل الإجابة. فكر بعقلية العميل لفهم استفساره بشكل أكبر.

سابعاً: المبادرة

استفسر عن المعلومات التي تحتاجها ولا تتردد من أن تطلب من العميل تكرار السؤال أو الاسترسال في شرح مطلبه. كذلك اسأل العميل عن حاجته إلى معلومات إضافية أو إن كان هناك شيء يريدك أن تكرره.

ثامناً: اتفاقات العمل الشفوية

العقود الشفوية لا تقل أهمية عن تلك المكتوبة، لذلك إذا كانت كلمتك هي رابطك فأنت لا تريد أن تخذلها.

تاسعاً: انتهز الفرصة لخلق علاقة صداقة طيبة

تأكد دائما من شكر العميل على وقته، فهذا مؤشر على احترامك وودّك له. اضفِ طابعك الخاص على المحادثة.

إدارة المشاريع

هل يوجد اهمية في لادارة المشاريع وكيف يمكنني ادارة المشروع كفريلانسر بشكل جيد وكيفية التركيز علي الاهداف بشكل واضح

1-التوافق الاستراتيجي

الإدارة الجيدة للمشاريع تضمن لك أن نتائج أعمالك المرحلية صحيحة وتتوافق مع استراتيجية سير العمل العامة. قد تتعرض لبعض الصعوبات والعراقيل أثناء تنفيذ العمل المرحلي. معرفتك بمسار سير العمل يمكنك من التعامل مع هذه المتغيرات بشكل فاعل يأخذ في الحسبان تأثيرها على المنحى العام للمشروع.

2-الريادة

إدارة المشاريع مهارة ضرورية لما تقدمه لك من صلاحيات تجعلك قادراً على توجيه تقدم العمل في المسار الصحيح. العمل بدون وجهة واضحة يؤثر على إنتاجية فريق العمل ويبعدهم عن المسار الصحيح في إتمام المشاريع. الريادة في إدارة المشاريع تمكنك من بالرؤيا، الحافز اللازم لتخطي عقبات العمل، متابعة وإرشاد فريق العمل إلى أفضل ممارسات العمل بشكل يساعدهم على تركيز الجهود على مهام محددة لاستثمار أفضل ما لديهم من مهارات وخبرات عمل.

3-التركيز على أهداف واضحة

عندما تعمل مع فريق عمل قد تعم الفوضى مالم يعي كل فرد المهمة المطلوبة منه تحديداً. الإدارة الجيدة للمشروع تتطلب توزيع المهام، تحديدها بشكل واضح من حيث الكمية، معايير الجودة، طريقة متابعة سير العمل، الزمن المحدد للانتهاء من المهمة.

4-إدارة المخاطر

تعد المخاطر من الأمور الجوهرية التي قد تعترض مسار أي مشروع. تمكنك مهارات إدارة المشاريع من التعامل معها بفاعلية لتجنب تفاقمها وتحولها إلى عقبات أساسية تحول دون النجاح في إتمام المشاريع. لابد من وجود استراتيجية عمل تمكنك من التعرف على المخاطر التي من الممكن أن تواجهك، تقييم حجم هذه المخاطر وترتيبها حسب الأولوية بهدف الحؤول دون وقوعها. كذلك معرفة كيفية التعامل الصحيح مع هذه المخاطر في حال حصولها.

مثلاً، إن كان أحد أفراد فريق عملك يعمل على جزئية معينة من المشروع ولم يكن هنالك متسعاً من الوقت لمعرفة نتائج وجودة عمله، تستطيع توكيل شخص آخر للعمل على المرحلة ذاتها.

5-إدارة الجودة

جودة العمل هي عامل أساسي للنجاح في مجالك وبناء سمعة طيبة تؤهلك لاستلام مشاريع أكبر. العمل على المشاريع غالباً ما يترافق مع ضغط العمل المتزايد. تُمكنك إدارة المشاريع الجيدة من متابعة جزئيات العمل، التأكد من جودة العمل حسب معايير الجودة التي تم إعدادها مسبقاً.

6-التعلم من الفشل والنجاح

تمكنك إدارة المشاريع الجيدة من فرصة التعلم من نتائج أعمالك. الفشل هو مرحلة من مراحل التعلم. لابد من معرفتك أماكن الخلل في تنفيذ المشروع كي تتمكن من تلافيها مستقبلاً. ما هي الممارسات الخاطئة؟ قد تكون عادة سيئة كالمماطلة الناتجة عن تدني مهارات إدارة الوقت. هل وظفت الشخص الخطأ؟ على ماذا اعتمدت عند توظيفه؟ كيف تستطيع توظيف أشخاص مناسبين؟ هل تستخدم أداة متابعة مشاريع غير مناسبة؟ وما إلى ذلك من ممارسات خاطئة. تمكنك إدارة المشاريع الصحيحة من تشخيص المشكلة بشكل مناسب.

مراحل إدارة المشروع

إن إدارة أي مشروع تنقسم إلى 5 خطوات رئيسية:

المرحلة الأولى: بداية المشروع

مرحلة طرح الفكرة, تحليلها، ودراسة مدى فعاليتها. هل ستلقى هذه الفكرة رواجًا؟ هل أدوات وعناصر الفكرة ستساعد على نجاحها؟ هل فريق العمل مهيأ لإنجاح هذه الفكرة؟ فور أن تحصل على الإجابات وتقرر المضي قدماً يتوجب عليك إنشاء وثيقة بدء المشروع Project Initiation Document أو ما يُطلق عليها اختصارًا PID. وهي وثيقة تتضمن على المعلومات المبدئية عن فكرة المشروع تساعدك على التخطيط والعناية بجميع الجوانب المطروحة.

المرحلة الثانية: تخطيط المشروع

يمر تخطيط المشروع بخمس مراحل تمثلهم كلمة SMART. أي مشروع أو هدف ينبغي إسقاط هذه القاعدة عليه لدراسة مسألة فعاليته من عدمها:

محدد Specific – يمكنك تحديد المشروع من خلال الإجابة على الأسئلة التي تبدأ بالكلمات التالية: من، ماذا، أين، متى، كيف، لماذا.

قابل للقياس Measurable – أي أن يكون لديك القدرة على قياس نجاحك في كل خطوة من خطوات تنفيذ المشروع.

قابل للتحقيق Attainable – اللبنة الأساسية لبداية هذا المشروع متوفرة من موارد، خبرات وفريق عمل.

واقعي Realistic – ليس من المفترض أن يكون هدفك خياليًا، أو بعيدًا عن أرض الواقع.

محدد بزمن Timely – ينبغي أن يكون هدفك مرتبطًا بنطاق زمني حتى تتمكن من تتبع سير العمل والتأكد من تحقيق النتائج. ك فريلانسر ينبغي السؤال عن الهدف، واستيضاح ما إذا كان الهدف يتبع قاعدة SMART أم لا، وتوضيح هذه المسألة لأصحاب المشروع.

المرحلة الثالثة: تنفيذ المشروع

في هذه المرحلة يتم بداية العمل. تحديد جهات العمل، المصادر المطلوبة، توزيع المهام، تنفيذ حسب ما جاء في خطة العمل.

المرحلة الرابعة: مراقبة الأداء

هل يسير المشروع في مساره الصحيح؟ تحتاج إلى أن تكون على دراية بجميع المؤشرات التي تساعدك على الوصول إلى الاجابة الشاملة. هذا السؤال يجيب عليه مؤشر مفتاح الأداء أو Key Performance Indicator والتي يُطلق عليها اختصارًا KPI. يمكنك من تقييم سير العمل من عدة جوانب مثل ما هي عناصر المشروع التي يتم تطبيق هذا المؤشر عليها؟ مثل: تحقيق أهداف المشروع، مستوى الجودة، التكاليف، الأداء العام، والزمن المستثمر. اصنع KPI خاص بك بحسب طبيعة عملك وأهداف المشروع.

المرحلة الخامسة: الانتهاء من المشروع

تشير إلى تمام تحقيق الهدف المرجو من المشروع. كل فرد في المشروع قد قام بدوره على أكمل وجه، وتم ، وهناك بعض الإدارات التي حصلت بالفعل على التكريم نتيجة الجهد المبذول. يتم في هذه المرحلة تقييم مجهود كل فرقة من فرق العمل، مناقشة المميزات والصعوبات التي تم التعرض لها خلال تنفيذ المشروع، التعلم من العثرات والتعرف على أفضل الممارسات لتلافيها مستقبلاً. كذلك تعزيز ممارسات العمل الصحيحة واستثمارها في الأعمال القادمة.

كيفية اختيار الأداة المناسبة لادارة المشاريع؟

قد تعمل حالياً بشكل منفرد على مشاريع معينة تناسب بدايتك كمستقل او كفريلانسر ولا تجد من حاجة لاستخدام أدوات إدارة المشاريع. ولكن ماذا لو طلب منك مدير المشروع التواصل عبر أحد هذه الأدوات؟ علمك بهذه الأدوات يعطيك نقطة إيجابية إضافية كما أن هذه الأدوات بالفعل تجعل العمل أسهل.

ستقابل الكثير من العملاء. وربما تحتاج إلى توظيف فريق عمل إذا عُرِضَ عليك مشروع كبير. ستغدو إدارة المشروع تحديًا حقيقيًا لك. لا تتصور أن الأمر سيكون سهلاً، وخاصة إذا كنت أنت مدير المشروع، وجميع الخيوط في يدك. ستجد تفاصيل كثيرة في كل مشروع، وكل مشروع قد يعمل به مجموعة من الأفراد، لكل منهم نطاق عمل خاص، مهمة محددة، وجدول زمني ينبغي متابعته.

إدارة مشاريع العمل بشكل صحيح توجب عليك اختيار واستخدام الأداة المناسبة التي تخدم هدف العمل. هنالك العديد من الخيارات المتوفرة ولكن كيف تختار الأداة المناسبة:

أولاً: تحديد الاحتياجات

تستطيع تحديد الاحتياجات من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ما هي الصعوبات التي تواجهك في الأدوات الحالية
  • ما هي المميزات الإضافية التي تحتاج توفرها
  • من سيستخدم هذه الأدوات؟

على سبيل المثال، البريد الإلكتروني هو وسيلة تواصل أساسية ولكنها لا تحقق جميع احتياجات متابعة سير العمل. تصور مثلاً أن يقوم كاتب المحتوى بإرسال ملف المحتوى عبر البريد الإلكتروني. يحتاج العميل لتحميل المحتوى والاطلاع عليه، تقديم الملاحظات ومن ثم إرفاقه مجدداً وإرساله عبر البريد الالكتروني. هذه الممارسة فيها هدر كبير للوقت وغير مجدية إن كنت تعمل ضمن فريق عمل. ما هي آخر التعديلات التي تمت؟ من قام بها؟

ثانياً: البحث عن البدائل المتاحة

بعد تحديد احتياجاتك بدقة ابحث عن الأدوات المتوفرة. استعن بمواقع البحث، مواقع الأسئلة والأجوبة، استشر غيرك من أصحاب الخبرة، شاهد شرح الأداة على يوتيوب. جميع هذه الوسائل تمكنك من معرفة البدائل المتاحة وطريقة استخدامها.

ثالثاً: التجربة وتقييم نتائج العمل

التجربة هي خير برهان. جرب استخدام الأدوات التي تجدها مناسبة وقيم نتائج العمل. هل تقدم لك الفائدة المرجوة وتسد احتياجات العمل أم أن هنالك بدائل أفضل. اطلع على تجارب الآخرين وتعلم منهم. سيوفر ذلك عليك الكثير من الوقت. كذلك شارك تجاربك مع الآخرين فهي وسيلة تسويق ذاتي ممتازة تعبر عن تطوير مهاراتك المستمر.

بعض أدوات العمل لا تدعم اللغة العربية مثلاً. هل يشكل ذلك عائقاً يحول دون استخدامها؟

  • ماذا عن اهتمام مقدم الأداة أو الخدمة بتطوير المنتج؟
  • هل تتوفر خدمة الدعم الفني عندما تصادفك أية مشكلة؟

رابعاً: تقييم الفائدة مقابل المصاريف

يتوفر العديد من وسائل التواصل عن بعد وأدوات إدارة العمل، منها المجاني وأخرى مدفوعة. قد يتبادر لذهنك أن المدفوعة هي الأفضل دائماً ولكن هل انت بحاجة مميزات الباقة المدفوعة الآن؟ حدد حاجاتك المرحلية وكذلك المستقبلية.

خامساً: اعتماد الأداة مع فريق العمل

هو الثمرة المرجوة من استخدام الأداة المناسبة. إن كنت مطوراً مثلاً ستجد أن خدمة غيت هب تعد الخيار المثالي لمتابعة سير العمل. تمكنك من كتابة ومشاركة الكود البرمجي بفاعلية قصوى. عند تعاملك مع مطورين آخرين، حدد الأداة التي تستخدمها في إدارة المشاريع لتأكيد تعاون العمل بالشكل المطلوب.

بناء علاقات العمل مع العملاء

تحرص الشركات والمستقلين ومزودي الخدمات على رضا عملائهم عن الخدمات أو المنتجات التي حصلوا عليها من خلال الإجابة على استفساراتهم، التأكد من خلو المنتج أو المشروع أو الخدمة من أية مشاكل قد تواجة العميل. عند حدوث أية مشكلة يعملون على حلها بفاعلية بشكل يضمن سعادة العملاء. هذه الممارسات تدعى تنمية علاقات العمل. تساعدك على بناء سمعة طيبة لها فائدة تسويقية مهمة.

عوامل بناء والمحافظة على علاقات العمل:

1-التركيز على التواصل

سرعة الاستجابة والتواصل الفعال يعتبران من الأولويات. يحتاج العملاء إلى الشعور باهتمامك بمتطلّباتهم وأخذها على محمل الجد.

2-إظهار الحيوية والنشاط

عملك كمستقل يعرضك إلى تحمل الكثير من المسؤوليات. ينتج عن ذلك الإرهاق، والإجهاد والشعور بالتوتر. من الضرورة بمكان أن لا تُظهر هذا الجانب لعملائك. عندما تتعامل معهم يجب أن يشعروا حيويتك وطاقتك على العمل. يساعد ذلك على بناء ثقة العملاء بقدراتك. حماسك ودافِعك للعمل يجعلك شخصية جذابة يستمتع العملاء بالتعامل معها.

3-استخدام الكلمات الإيجابية

طريقة صياغتك للأجوبة وتعاملك مع العملاء لها تأثير كبير. مثلاً إن تواصل معك صاحب مشروع ليطلبك للعمل على مشروعه ولم يكن لديك متسع من الوقت لانشغالك بمشاريع أخرى، لاحظ الفرق بين الاجابتين التاليتين:

الطابع غير الإيجابي: شكراً لتواصلك معي، انا غير متاح حالياً. جدول اعمالي كبيرولا يسمح لي بمتابعة مهام جديدة

الطابع الإيجابي: شكراً لتواصلك معي، يمكنني العمل على مشروعك بداية الشهر القادم. يسعدني ذلك كثيراً. لحين ذلك الوقت سأكون متفرغ للعمل على مشروعك. أتطلع للعمل معك وتحقيق نتائج رائعة.

4-الصبر

تعاملك مع العملاء بشكل يومي وكثرة العملاء يصعّب عليك مهمة استيعاب العملاء، مراعاة متطلباتهم وحاجاتهم النفسية المتنوعة. قد تتكلم مع عميل غاضب صباحاً وبعد ذلك تتكلم مع عميل سعيد. لا تجعل تعاملك مع العميل الأول يؤثر في طريقة تعاملك مع العميل الثاني.

5-مشاركة المعلومات

عندما لا يكون العميل مضلعاً بمجال خبرتك قد يشعر بنوع من الانعزال عن تطور العمل. اغتنم الفرصة واشرح له بعضاً مما تفعل. يساعد ذلك في تعريف العميل على صنعتك مما يساعدك في بناء الثقة والمرجعية. مثلاً إن طلب منك العميل انشاء شعار لشركة، بالإضافة لتنفيذ عدة أمثلة وعرضها على العميل يمكنك أن تشارك العميل رحلتك في تصميم الشعار. مما استوحيت هذه النماذج؟

6-قدر العميل ككائن بشري

تربطك مع العميل مصلحة العمل ولكن تذكر انك تتعامل مع كائن بشري وليس ماكينة صراف آلي لسحب النقود. يدرك العميل هذا الجانب تماماً ويؤثر على قرارات عمله معك.

7-القدرة على قراءة العملاء

فهم حاجات العملاء ورغباتهم يتخطى ما يخبرك به العميل. قراءة التعابير الوجهية ونبرة صوت العميل يعطيك العديد من الدلائل المهمة. هل العميل مقتنع بما تقول؟ هل هو حقاً سعيد بنتائج العمل ام انه حصل على نتيجة عمل مقبولة، وافق عليها على مضض. تعرف على شخصية العميل ولاحظ الدلائل التي تشير إلى مزاج العميل الحالي، مدى صبره وقدرته على استيعاب المعلومات، درجة توتره ومقدار تردده. جميع ذلك يساعدك على التعاطف مع العميل، طمأنة العميل المتردد، القدرة على الإقناع.

8-تجاوز توقعات العملاء

من افضل الوسائل لبناء علاقة عمل قوية هو بناء سمعتك كمستقل يقدم نتائج عمل مبهرة. تأكد من عدم تقديم وعود لا تستطيع الإيفاء بها. لانك بذلك ترفع من توقعات العملاء حول جودة ونوعية الخدمات التي سوف تقدمها. كن واقعياً في الوصف وتجاوز ذلك عند التسليم. كأن تعرض تصميم أربعة نماذج لشعار الشركة وتقوم بتسليم خمسة نماذج. كذلك معادلة الوقت، كأن تعطي موعد تسليم محدد ومن ثم تقوم بالتسليم بوقت أكبر.

9-حافظ على علاقتك مع العملاء

عندما تنهي عملك مع صاحب المشروع ، اغتنم الفرصة واخلق تواصل مستمر. كإرسال بطاقات المعايدة. متابعة تطور عمل العميل وتهنئته. تزويد بعد النصائح مجاناً. قدم عروض خاصة بالعملاء الذين يتعاملون معك أكثر من مرة.

 تطوير المهاراتك بشكل المستمر للعمل كفريلانسر

 تطوير المهاراتك بشكل المستمر للعمل كفريلانسر

يوفر تطوير المهارات العديد من الفوائد، منها:

1- تحسين الكفاءة

تساعدك مواكبة المهارات والأدوات الجديدة المتعلقة باختصاصك في زيادة قدرتك على إنجاز العمل بسرعة وجودة عالية، كما أن الاعتماد على بعض التقنيات الحديثة يمكن أن يقلل من أخطائك في العمل ويزيد من انتاجيتك.

2- توسيع فرص العمل

كفاءة أحسن تعني سمعة أفضل، مما يساعد في جذب المزيد من العملاء المحتملين إليك. أضف إلى ذلك، أنّ تعلم مهارة جديدة يزيد من قدرتك على التعامل مع مهام مختلفة. على سبيل المثال، إن كنت كاتبًا مستقلًا، قد تنجح في عملك إن كانت لديك مهارة لغوية ممتازة وقدرة على صياغة المحتوى الإبداعي. لكن بتعلم مهارات مثل تهيئة المحتوى لمحركات البحث (SEO) أو صياغة المحتوى الإعلاني (copywriting) ستلبي حاجات المزيد من العملاء وستتقدم بعملك إلى مستوى أعلى.

3- زيادة الأرباح

تطوير مهاراتك وممارستها باستمرار سيساعد في زيادة خبرتك في مجالك، وبذلك ستتمكن من تلقي أجورًا أعلى لخدماتك. أيضًا، هناك إمكانية لمضاعفة أرباحك بتعلم مهارات جديدة، كأن يتعلم مصمم الويب بعض تقنيات البرمجة لتنفيذ مشاريع تصميم وبرمجة الويب في آن واحد وزيادة أرباحه.

4- اكتساب ميزات تنافسية

التعرف على الاتجاهات الحالية وتطوير مهاراتك على ضوئها سيساعدك في التكيف مع احتياجات السوق المتغيرة، وبالتالي ستحافظ على قيمة خدماتك في سوق العمل وتصبح أكثر قدرة على منافسة الجيل الأحدث من المستقلين.

5- الاستعداد للتغييرات المستقبلية

لا يمكن أن تتوقع ما الذي يحدث في المستقبل، فمثلما تظهر الحاجة إلى مهارات معينة في سوق العمل اليوم، قد تقل أو تختفي الحاجة إلى مهارات أخرى مستقبلًا، خصوصًا في ظل التغير التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي. لذلك، كلما كانت مهاراتك أوسع وأكثر تطورًا، زادت قدرتك على التأقلم مع التغييرات المستقبلية.

6- اكتشاف اهتمامات وقدرات جديدة

يحدث أحيانًا أن تتعلم مهارة في مجال معين وتكتشف مصادفة أنّ لديك الشغف والقدرة على الإبداع في ذلك المجال، مما يخلق فرصة مناسبة لاستثمار تلك المهارة لتوسيع عملك.

من الأهمية بمكان أن تخصص جزءً من وقتك، ولو نصف ساعة يوميًا، لتطلع على الاتجاهات الحديثة في مجالك وتطور مهاراتك أو تتعلم مهارات جديدة لمواكبتها. وبما أنّ لكل مجال مهاراته ووتيرة التغيّر الخاصة به، تختلف المهارات التي يجب تعلمها من شخص لآخر، لكن عمومًا تتاح لكل شخص أكثر من طريقة لتطوير المهارات أو اكتسابها، مثل الدورات التدريبية التقليدية (offline courses)، الدورات التدريبية عبر الإنترنت (online courses)، الكتب والمقالات، الدروس الصوتية، والمؤتمرات والأحداث في مجال التخصص. ويرجع لك اختيار الطريقة المناسبة حسب وقتك وإمكانياتك وقدرة استيعابك.

7- كيف تستفيد من المنصات التعليمية

  • حدد هدفًا

ما هي النتيجة النهائية التي تريد الحصول عليها من الدروة التي ستسجل بها؟ هل تريد تعلم مهارة جديدة أم صقل مهارتك الحالية؟ هل هدفك هو الحصول على الشهادة التي تقدمها المنصة؟ أم هل ترغب في توسيع معرفتك في مجال معين لتطوير ذاتك؟ تحديد الهدف سيساعدك في اختيار الدورة المناسبة، كما يساعدك على الالتزام لتحقيق النتيجة المرغوبة.

  • اختر الدورة المناسبة

بعد تحديد الهدف، اقرأ كل التفاصيل المتعلقة بالدورة، مثل أهدافها التعليمية لمعرفة فيما إذا كانت متوافقة مع أهدافك، وانتبه جيدًا إلى مخرجاتها، فقد تكون انضممت سابقًا إلى دورة مشابهة لها نفس المخرجات بالرغم من اختلاف عناوين المنهج. من المهم أيضًا أن تطلع على متطلبات التسجيل، فبعضها يتطلب معرفة أساسية في مجال معين، والبعض الآخر يتطلب استخدام برامج معينة بإصدارات محددة. ومع أخذ كل ذلك بالحسبان اختر الدورة التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية إن كان بالإمكان.

  • جدول أوقات التعلّم

يجب أن تلتزم بمشاهدة جميع دروس الدورة لكي تحقق هدفك من التسجيل بها. قد يكون هذا الأمر صعبًا بالنسبة لبعض الأشخاص بسبب عدم وجود ما يجبرهم على الانضباط مثل متابعة المعلّم أو حدود الوقت والمكان. لذلك، ننصحك أن تخصص وقتًا لمشاهدة الدروس ضمن جدولك اليومي أو الأسبوعي حسب الوتيرة التي تناسبك، وحاول أن تستثمر الأوقات التي تكون فيها أكثر تركيزًا.

  • دوّن الملاحظات وراجعها

قد يكون تدوين الملاحظات للدروس التي يمكن الرجوع إليها لاحقًا في أي وقت غير ذا أهمية بالنسبة لبعض المتعلّمين، لكن التدوين يساعد في ترسيخ المعلومة في ذاكرتك وفهمها بشكل أفضل. كما أنه يوفر عليك وقت وعناء مشاهدة الدرس من البداية بحثًا عن معلومات معيّنة مهمة ترغب في مراجعتها.

  • طبّق ومارس ما تعلمته

تتطلب عملية التعلم الفعالة تطبيق وممارسة ما يتم تعلمه، لذا لا تستهن بالواجبات والتمرينات التي تُطلب منك بعد انتهاء مراحل معينة من الدورة، وحاول أن تطبق ما تعلمته حتى وإن لم يتضمن منهاج الدورة تطبيقات عملية. على سبيل المثال، إن سجلت في دورة لتعلم مهارات الكتابة، قم بإنشاء مدونة لنشر مقالاتك عليها متبنّيًا كل النصائح والمعلومات والمفاهيم التي استخلصتها من الدورة. ويوجد الكثير من مواقع التعليم عن بعد

1-منصة يوداسيتي

2- منصة اداراك

3- رواق

4- مهارات جوجل

بعد ان تعلمت كل ذلك من انشاء محتوي قيم ك فريلانسر ومصلحة العمل و اتفاقية الاستخدام وغيرها هل يمكن اليوم الاعتماد علي نفسي وتكوين فريف او العمل بشكل اكبر كنشاء وكالة خاصة ؟ نعم يمكنك واليك بعد النصائح ولكن دعنا في البداية نشرح ماهي الوكالات وكيف تبداء

ما هي الوكالات

بعد قضاء فترة في العمل الحر ك فريلانسر سوف تبني معرفة وخبرة في مجالك الذي تخصصت فيه بالإضافة إلى إلمامك بآلية سير العمل كمستقل, ومن هنا قد تأتي على قرار توسيع عملك أو المشاركة مع أشخاص أخرين, فتبدأ في الانتقال من العمل كمستقل إلى بناء وكالة, ونعني بوكالة, عدد من المستقلين يعملون كفريق لإنجاز المشاريع.

وهنا نأتي لسؤال مهم جدا, وينبغي أن تمتلك الجواب عليه قبل الإقدام على هذا القرار, لماذا انتقل للعمل من مستقل إلى عضو في وكالة؟

أسباب الإنضمام للوكالات

هناك عدة إجابات وتختلف من شخص إلى أخر منها

  • قد يكون السبب لإنشاء أو الانضمام إلى وكالة لغرض رفع مستوى الدخل
  • قد يكون للحصول على مزيد من المشاريع ببساطة بدلا من أن تعمل على مشروع بسيط بمبلغ بسيط, تعمل على مشروع ضخم لمنظمة كبيرة ويكون المردود موازي لحجم العمل والمنظمة .
  • وقد تكون الغاية من الانضمام لوكالة التفرغ لأمور أخرى, فيكون الشخص إداري أو تسويقي ولديه فريق يقوم بإنجاز المهام بينما هو مشغول بالأعمال الأخرى مثل جلب العملاء .
  • أيضا العمل في وكالات يسهل عملية بناء علاقات مع الشركات والمنظمات, وهذا من شأنه أن يؤمن علاقة طويلة الأمد مع عدد من العملاء الكبار.
  • أيضا من خلال الوكالة يمكن أن تقدم خدمات إضافية فلو كنت مصمم وأنشأت وكالة تضم ممنتج فيديو وكاتب ومبرمج, فتصبح الخدمات المقدمة متنوعة وتخدم شريحة أكبر من العملاء.

آلية عمل الوكالات

طبيعة الأدوار داخل الوكالات

قد يختلف أسلوب العمل من وكالة إلى أخرى لكن بشكل عام تتكون من التالي

  • المدير: وهو الشخص الذي تقع على عاتقه المهام الإدارية الخاصة بالوكالة
  • المالي: وهو الشخص الذي يدير حسابات الوكالة المالية والفواتير والدفعات وتقسيم الأرباح
  • مدير الأعمال: وهو الشخص الذي يقوم بإنشاء عروض عمل والبحث والتواصل مع العملاء.
  • المستقلين: وهم الأشخاص الذي يقومون بتفيذ المشاريع وقد يكونون جزء من الفريق, أو يتم التواصل معهم من حين إلى أخر عند الاحتياج لهم.

بعد أن تتلقى الوكالة مشروع معين يتم تقسيم العمل على أفراد الفريق ومتابعة سير العمل وبعد إنجاز المشروع يتم تقسيم الأرباح بين أفراد الفريق حسب الاتفاق والجهد والوقت المبذول.

في حال قررت أن تقوم بإنشاء وكالة عليك أن تأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط

  • أولا عليك أن تقوم بإنشاء معرض للوكالة التي تقودها تعرض فيه المشاريع التي سبق و أنجزتها الوكالة أو أفراد الفريق فيها.
  • ثانيا عليك أن تقوم بإنشاء عروض عمل بشكل دوري وتقوم بالبحث عن عملاء أو تكلف أحد أفراد الفريق بمهمة البحث وجلب عملاء.
  • ثالثا يجب أن تبين للعملاء القيمة التي يحصلون عليها عند التعامل مع وكالتك، فهناك عدد من الوكالات والشركات والأفراد المستقلين, فما هي القيمة التي تضيفها وكالتك.
  • رابعا لابد أن يكون لدى الوكالة قيم تتبناها ولا يخرج الفريق ولا المشاريع عنها

مثلا المرونة, فأيا كان الوقت الذي يحتاجه العميل سنسعى لأخراج المشروع فيه, أو الأقل قيمة, فمهما قد الغير قيمة سنقدم عرض بقيمة أقل وبجودة مساوية أو أعلى, أو قد يكون الجودة, أيا كان ما يخرج من وكالتنا, لا يمكن أن ترى مثل هذه الجودة لدى منافس.

أنشئ/ إنضم لوكالة

كيف أقوم بإنشاء أو الانضمام إلى وكالة؟

قد يكون الأمر بسيطا لشخص لديه شبكة من العلاقات فقط ستواصل مع الأشخاص الذين يعرفهم ثم يبدأ في تقسيم الأدوار ويبدأ في البحث والتقديم على المشاريع، أيضا منصة Upwork لديها خدمة بناء وكالات فيمكنك تكوين فريق من خلال دعوة عدد من المستقلين في الموقع وتبدؤون في العمل كوكالة من خلال المنصة.

الإنضمام إلى وكالة يعتمد بشكل كبير على علاقاتك بالمستقلين وعلى مستوى تقديمك لنفسك في المجال الذي تعمل فيه, فلو كنت مصمم ولك معرض وصفحة جذابة فكما ستجذب العملاء ستجذب أيضا أصحاب الوكالات لتكون جزءا من الفريق.

وبما أن الانضمام وبناء الوكالة يأتي بعد فترة من التمرس في العمل, فيمكنك البدء في العمل كمستقل وحينما تلتقي بأصحاب الوكالات يمكن أن تلقي نظرة عن قرب كيف يعلمون ثم تتخذ قرار في الانتقال لهذا النوع من الأعمال أو الاستمرار في العمل بشكل مستقل كفريلانسر .

 

وفي النهاية اتمني ان اكون استطعت ان اجيب علي جميع اسالتكم وعلي طريق البداية كفريلانسر و ان كان لديك معلومة زيادة لا تبخل عليه اتركة في التعليقات حتي نستفيد جميعا وان عجبك المقال اتمني مشاركته لتعم الفائدة.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *